حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم
صاحب السمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم
الرئيس
يتولى سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولاية العهد في إمارة دبي منذ الأول من فبراير عام 2008، كما يتولى سموه منصب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي منذ 8 سبتمبر 2006، حيث يقود سموه تنفيذ رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، من خلال المتابعة المباشرة لوضع وتنفيذ خطط التنمية الاستراتيجية الشاملة للإمارة، وتوجيه السياسات العامة لتعزيز جودة الحياة وترسيخ مكانة دبي كمركز اقتصادي واستثماري عالمي، ورفع كفاءة الأداء الحكومي وتطوير منظومة العمل الإداري بما يواكب متطلبات المستقبل.
وفي 14 يوليو 2024 تولى سموه نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع في دولة الإمارات، ليقدم من خلال موقعه في مجلس الوزراء دوراً استراتيجياً في صياغة السياسات العامة على المستوى الاتحادي، والإشراف على دفع عجلة التنمية الشاملة، وتعزيز التكامل الحكومي بين القطاعات الاتحادية والمحلية، بما يخدم المصالح العليا للدولة ويدعم مكانتها وريادتها على الساحتين الإقليمية والدولية، إضافة إلى تعزيز المنظومة الدفاعية والأمنية للدولة.
وقاد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم خلال مسيرته استراتيجيات ومبادرات كبرى وأطلق العديد من المشاريع والبرامج سواء على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والإنساني والثقافي والرياضي، والتي أحدثت نقلات وتحولات مهمة في العديد من القطاعات، كما أصدر المجلس التنفيذي بقيادته العديد من القرارات الهامة واعتمد العديد من السياسات التي سرّعت زخم النمو والتطور في دبي، وأسهمت في الارتقاء بمستوى الحياة في الإمارة، وعززت مكانتها ضمن صدارة أبرز المدن في العالم.
وفي قطاع الاستثمار والأعمال، يقود سموه استراتيجيات التحول الاقتصادي في إمارة دبي، ورسم ملامح قطاعات المستقبل القائمة على الاقتصاد المعرفي، والابتكار، وريادة الأعمال، مع التركيز على ترسيخ دبي كعاصمة عالمية للاقتصاد الرقمي، ووجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة والمواهب العالمية في مجالات التقنيات الناشئة والعلوم المتقدمة.
وعلى صعيد تطوير الكفاءات وبناء قادة المستقبل، يولي سموه اهتماماً استثنائياً لتأهيل الكوادر الوطنية والشابة من خلال دعم برامج إعداد القادة والمنصات المعرفية المتطورة، وإطلاق المبادرات الرامية إلى تبني التكنولوجيا المتقدمة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في منظومة العمل الإداري والاقتصادي، بما يعزز من مرونة وتنافسية الدولة على الخارطة العالمية.
ويترأس سموه مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل برؤية استباقية واستراتيجية نجحت في إطلاق العديد من المبادرات التحولية لترسيخ دبي نموذجاً رائداً لأكثر مدن العالم استعداداً للمستقبل وصناعته، كما أطلقت العديد من المنصات لمأسسة استشراف المستقبل، وترسيخ ثقافة التفكير المستقبلي والابتكار، وتمكين المواهب بمهارات المستقبل في جميع المجالات والقطاعات.
ويترأس سموه المجلس الأعلى للفضاء الذي يتبع لمجلس الوزراء، حيث تنظر دولة الإمارات إلى هذا القطاع باعتباره أحد القطاعات الاستراتيجية في بناء اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة، ويقود سموه من خلال المجلس مرحلة جديدة من الريادة الفضائية الإماراتية تقوم على تطوير براءات الاختراع وتوطين التقنيات وتأهيل الكوادر المتخصصة، وأطلق سموه العديد من المبادرات في هذا المجال ومنها برنامج التعاون الفضائي الدولي والذي يهدف إلى تخصيص مليار درهم لدعم التعاون الدولي في مجال البحث والتطوير الفضائي.
وبصفته رئيساً لمجلس أمناء مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، يقود سموه الجهود الرامية إلى تنظيم وتوسيع نطاق التأثير الإيجابي للمشاريع الإنسانية والتنموية والإدارية، وتوطيد الشراكات الاستراتيجية مع المنظمات الدولية والأممية لتنفيذ حملات ومبادرات نوعية كبرى، تهدف إلى إغاثة المجتمعات المحتاجة، وتوفير التعليم الرقمي، ودعم الابتكار، والتمكين المعرفي للشباب على المستويين الإقليمي والدولي، حيث استطاعت المؤسسة أن تحدث فارقاً إيجابياً في حياة المجتمعات الأقل حظاً، وترسيخ مكانة دولة الإمارات عاصمة عالمية للعمل الإنساني، وبلغ إجمالي إنفاق المؤسسة على مختلف المبادرات والمشاريع والبرامج والحملات المنضوية تحت مظلتها، ضمن محاور عملها الرئيسية الخمسة: المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات، أكثر من 16.1 مليار درهم إماراتي منذ عام 2015، حيث استفاد من هذه المبادرات أكثر من 953 مليون شخص في 122 دولة حول العالم.
وعلى المستوى الدولي، قاد سموه إطلاق مبادرات وشراكات استراتيجية مع مختلف المنظمات والمؤسسات الدولية، سواء لتحقيق أهداف إنسانية كبرى، أو لتعزيز التبادل المعرفي الحكومي، وتطوير حلول تكنولوجية تساهم في تنمية المجتمعات والنمو الاقتصادي وتعزيز الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي.
تخرّج سموه في أكاديمية ساند هيرست العسكرية الملكية العريقة في المملكة المتحدة عام 2001، وأتمّ سموه دراسات وتدريبات اقتصادية متخصصة في كلية لندن للاقتصاد (LSE).