المؤسسات المنضوية تحت محور نشر التعليم والمعرفة
مؤسسة دبي العطاء
تعمل دبي العطاء، التي تأسست في العام 2007، على توفير فرص التعليم النوعي للأطفال والشباب في البلدان النامية من خلال تصميم وتمويل البرامج الطموحة التي تتسم بالفاعلية والاستدامة والقابلية للتوسع. ونجحت المؤسسة منذ تأسيسها في إطلاق برامج تعليمية استفاد منها ملايين الأشخاص في مختلف دول العالم. وتلعب دبي العطاء دوراً رئيسياً في المساعدة على تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، والمتمثل في ضمان التعليم السليم المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة بحلول العام 2030.
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة
أُطلقت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في العام 2007 بهدف تمكين الشباب وأجيال المستقبل من ابتكار حلول مستدامة لتيسير عملية المعرفة والبحث في العالم العربي. كما تدعم المؤسسة بناء مجتمعات قائمة على المعرفة من خلال تمويل المشاريع والمبادرات التي تُعنى بقضايا التنمية والتعليم والبحث والتطوير والنشر والترجمة. وتعمل كذلك على تعزيز مكانة دبي ودولة الإمارات على الخارطة المعرفية في المنطقة من خلال إطلاق جوائز إقليمية وعالمية في مجالات المعرفة.
قمة المعرفة
تُعقد قمة المعرفة، التي أُطلقت في العام 2014، تحت إشراف مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة. وتستقطب القمة السنوية خبراء من مختلف أنحاء العالم لمناقشة الأفكار والبرامج التي تدعم المعرفة وسبل نشر الوعي بها حول العالم.
جائزة محمد بن راشد للغة العربية
أُطلقت جائزة محمد بن راشد للغة العربية في العام 2014، لتسليط الضوء على المبادرات المتميزة في نشر المعرفة باللغة العربية، وتشجيع المساهمات الاستثنائية في ميدان اللغة العربية، وتكريم جهود العاملين فيها. وتشمل محاور وفئات الجائزة: التعليم، والإعلام والتواصل، والثقافة والفكر ومجتمع المعرفة، والتكنولوجيا واستخدام الذكاء الاصطناعي، والسياسة اللغوية والتخطيط والتعريب.
جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة
تهدف جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، التي أُطلقت في العام 2015 وتنظّمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، إلى تسليط الضوء على أهمية نشر المعرفة ونقلها كأساس لتطور الدول وتحقيق الرخاء في المجتمعات، وتحفيز المعنيين والعاملين في مجال المعرفة على الإبداع في تطوير مسارات نشر المعرفة حول العالم، وتكريم الإنجازات المعرفية العالمية ذات الفائدة للمجتمعات والشعوب.
تحدي القراءة العربي
يُعدّ تحدي القراءة العربي أكبر مبادرة ثقافية ومعرفية من نوعها لغرس عادة القراءة باللغة العربية لدى النشء. أُطلقت المبادرة في العام الدراسي 2015/2016، وشملت في البداية طلبة المدارس في الوطن العربي، من الصف الأول وحتى الصف الثاني عشر، قبل أن يتم توسيع نطاقها لتشمل الطلبة العرب في كل أنحاء العالم. ويُقام التحدي على مدار العام الدراسي ضمن تصفيات مرحلية، على مستوى المدارس والدول، قبل تتويج بطل التحدي عربياً.
مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم
تهدف مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، التي تأسست في العام 2016، إلى دعم وتعزيز الاستراتيجية الشاملة لدولة الإمارات في القطاع الثقافي والمعرفي، بما في ذلك الاستراتيجية الوطنية للقراءة، وأن تكون منارة حضارية وثقافية. وتضم المكتبة، التي تُعدّ واحدة من أكبر المكتبات في العالم العربي، محتوى قرائياً ومعرفياً هو الأوسع من نوعه، ورقياً ورقمياً وصوتياً. كما تهدف المكتبة، المشيّدة على مساحة مليون قدم مربع، إلى القيام بدور فاعل في نشر المعرفة من خلال مبادرات متعددة، بحيث تستقبل الأدباء والباحثين والمفكرين من جميع أنحاء الوطن العربي والعالم.
منصة "مدرسة" للتعليم الإلكتروني العربي
أُطلقت منصة مدرسة في العام 2018 لتوفير محتوى تعليمي نوعي متاح مجاناً لملايين الطلاب العرب في أي مكان في العالم. وتهدف المنصة إلى تطوير منظومة التعليم في الوطن العربي، والارتقاء بالتحصيل العلمي للطلبة العرب، وتشجيع التعلّم الذاتي من خلال توفير آلاف الدروس التعليمية المصوّرة في مواد العلوم والرياضيات، بالاستناد إلى أحدث المناهج العالمية، بالإضافة إلى مئات الدروس التعليمية المصوّرة ضمن منهاج شامل للغة العربية، صُمم محتواه خصيصاً للمنصة، ومئات القصص المصوّرة للأطفال باللغة العربية. وتغطي دروس منصة مدرسة المراحل الدراسية من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر.
المدرسة الرقمية
أُطلقت المدرسة الرقمية في نوفمبر 2020، كأول منظومة تعليمية رقمية متكاملة في الوطن العربي توفر التعليم عن بُعد بطريقة ذكية ومرنة، حيث يستطيع الطلاب الانضمام إليها أينما كانوا. وتسعى المدرسة الرقمية إلى رسم معالم جديدة لمستقبل التعليم العالمي لمن هم في أمسّ الحاجة إليه، من خلال التركيز على الطلاب في المجتمعات الأقل حظاً وفي مناطق اللجوء، مستهدفةً الوصول إلى مليون طالب خلال خمس سنوات.
وقف الأم
تم إطلاق وقف الأم في مارس 2024، بهدف تكريم الأمهات في دولة الإمارات من خلال إنشاء صندوق وقفي بقيمة مليار درهم لدعم تعليم ملايين الأفراد حول العالم بشكل مستدام، ومنحهم الأدوات والمهارات اللازمة لتكوين حياة مستقلة تضمن لهم العيش الكريم، وذلك بالشراكة مع عدد من المنظمات والمؤسسات الإنسانية، بما يجسد قيم التراحم والتكافل النبيلة التي غرستها الأسرة الإماراتية في أبنائها ويترجم منظومة العطاء التي رسختها دولة الإمارات.