بحث
فرصة جديدة للأمل والحياة

لم يكن جومار دوناير فابروا، الأب الفلبيني البالغ من العمر 38 عاماً والمقيم في دولة الإمارات، يتصور أن حياته ستتغير بهذه الطريقة. كان يعيش بهدوء مع أسرته الصغيرة، حريصاًً على صحته، يعمل بجد لتأمين مستقبل مستقراً لأبنائه، ويخطط لأيامه بثقة واطمئنان، إلى أن اكتشف إصابته بمرض الكلى المزمن، فحلّّت المخاوف في قلبه وانهارت أحلامه أمام مستقبل مجهول لم يكن مستعداً لمواجهته.

تدهورت حالته بسرعة، ليصبح معتمداً على جلسات غسيل الكلى للبقاء على قيد الحياة، في روتين مرهق يتكرر عدة مرات أسبوعياً، مستنزفاً جسده وطاقته. ومع كل جلسة، كان يشعر بثقل المرض لا على جسده فحسب، بل على روحه أيضاًً، فيما كانت التكاليف العلاجية تشكّّل عبئاًً مالياً متزايداً على أسرته،وتزيد من شعوره بالقلق والعجز.

وسط هذه الظروف الصعبة، سعى جومار للبحث عن بارقة أمل تعيد إليه الإحساس بالقدرة على تجاوز محنته. وفي لحظة الحاجة، لجأ إلى مؤسسة الجليلة عبر برنامج "عاون"، حيث وجد الدعم والرعاية الشاملة التي أعادت إليه الطمأنينة. لم يقتصر الدعم على تغطية تكاليف العملية، بل شمل المتابعة الطبية والاستشارات اللازمة، ما خفف عنه عبئاً ثقيلاً وأشعره بأنه ليس وحيداً في هذه الرحلة.

وفي 28 نوفمبر 2025، خضع جومار لعملية زراعة ناجحة أعادته إلى عائلته من جديد وفتحت أمامه صفحة مختلفة عنوانها التعافي والاستقرار. واليوم، يخطو بثقة نحو مستقبل أكثر إشراقاًً، ممتناً لكل من ساهم في منحه هذا الأمل، مؤكداًً أن دعم مؤسسة الجليلة أعطاه فرصة ليحلم من جديد ويستمتع بغد مطمئن مع أحبائه.