نشر المعرفة

الحاجة إلى نشر المعرفة

من بين كل 5 أشخاص في العالم هناك شخص أمي، فما يقرب من 17٪ من سكان العالم البالغين يفتقرون إلى الحد الأدنى من مهارات القراءة والكتابة؛ ثلثاهم (493 مليوناً) من النساء، وتقدر شريحة الشباب منهم بـ 122 مليوناً، تمثل الإناث منهم 60.7٪. أما الأطفال، فهناك نحو 67 مليوناً منهم لا يحصلون على التعليم الابتدائي، و72 مليوناً يتخلفون عن التعليم الثانوي.

وتتعدى آفة الأمية مسألة عدم التمكن من القراءة والكتابة فهي أحد أسباب ارتفاع البطالة ومعدلات الجريمة وتداعي الصحة العامة بالإضافة إلى اضطهاد المرأة، ناهيك عن تكلفة الأمية الباهظة على الاقتصاد العالمي، حيث تقدر بنحو 1.2 تريليون دولار أمريكي. وحتى بالنسبة لمن يعرفون القراءة والكتابة، فإن معدلات القراءة والنشر متدنية تحديداً في عالمنا العربي، الأمر الذي يعتقد المختصون أنه السبب في تراجع استخدام اللغة العربية السليمة بشكل كبير.

وفي هذا المجال، تقوم المؤسسة من خلال مبادراتها والجهات التابعة لها بتوفير الموارد لخلق أساليب مبتكرة وفعالة لتوفير التعليم للأطفال حول العالم، ونشر المعرفة ودعم اللغة من منطلق أن مكافحة الجهل عنصر أساسي لتحقيق التنمية وتطوير حياة الأفراد وتحسين علاقة البشر بالعالم المحيط بهم. وقد بلغ عدد المستفيدين في هذا القطاع أكثر من 15 مليون شخص في 58 دولة.

ما نسعى لتحقيقه

تسعى المؤسسة إلى دعم التعليم ونشر المعرفة والتشجيع على تحصيلها ونشرها، وتوفير بيئة تعليمية صحية للأطفال خالية من الأمراض ومسبباتها. وبالتالي قامت الجهات العاملة في هذا القطاع ببناء 2126 مدرسة حول العالم، وتدريب 400 ألف معلم ومعلمة، وتوزيع وطباعة ما يزيد عن 3.2 ملايين كتاب، وترجمة ألف عنوان معرفي، وتشجيع ملايين الطلاب في العالم العربي على قراءة 50 مليون كتاب كل عام، ودعم مبادرات اللغة العربية.

ما حققناه حتى اليوم

2126

مدرسة تم بناؤها حول العالم

400 ألف

معلم ومعلمة تم تدريبهم

10 ملايين

طفل استفادوا من مبادرات التعليم

3.2 ملايين

كتاب تمت طباعتها وتوزيعها

كيف ننشر المعرفة

المؤسسات التابعة التي تعمل على نشر المعرفة

Strategic Partners