أفضل خمس شركات ناشئة في الشرق الأوسط... والسر وراء نجاحها

تُعد منطقتنا موطناً لمشاهد ريادية مزدهرة تضم مواهب وشركات ناشئة رائعة ومبتكِرة تستحق إلقاء الضوء عليها. وفي السطور التالية نُلقي نظرة على أفضل خمس شركات في المنطقة، التي صُنفت ضمن قائمة مجلة فوربس الشرق الأوسط لأفضل 100 شركة ناشئة في المنطقة لعام 2018، والسر وراء نجاحها.     

1.فتشر

في ظل تمتع المنطقة بأكبر معدل انتشار للهواتف الذكية في العالم، فإن شركة فتشر –التي أسسها كل من رائد الأعمال اللبناني إدريس الرفاعي ورائدة الأعمال الأمريكية ذات الأصول السورية جوي عجلوني عام 2012- لديها شريحة مستهدفة كبيرة.

وتتخصص الشركة التي تتخذ من دولة الإمارات مقرًا لها في الشحن عبر نظام تحديد المواقع GPS، وهي خدمة مفيدة للغاية في منطقة حيث لا تستخدم العديد من المدن نظام بريدي تقليدي.

وقال الرفاعي، الرئيس التنفيذي للشركة: "سواء كنت في الشرق الأوسط أو باكستان أو نيجيريا أو مصر  أو أي مكان آخر، هناك العديد من البلدان في الأسواق الناشئة التي ليس لديها نظام لتحديد العناوين. لا يجري تسليم نحو 30-35% من الطرود لأن السائق لا يستطيع العثور على العميل. إنها مشكلة كبيرة ولهذا السبب نوصل الشحنات مباشرة إلى موقع هاتفك المحمول. يقضي الناس الكثير من الوقت في استخدام هواتفهم الذكية؛ وبالتالي فهو جهاز يكون معك معظم الوقت".

وأضاف قائلًا: "نستخدم الموقع الذي يحدده نظام تحديد المواقع على هاتفك الذكي؛ حتى تتمكن من استلام شحنتك في أي وقت وأي مكان، وهذه هي عبقرية فكرة فتشر".

وأثارت فتشر اهتمام المستثمرين بالتأكيد، إذ جمعت الشركة بالفعل تمويلًا بلغت قيمته 52 مليون دولار أمريكي.

2. هوليداي مي

جمعت المنصة المخصصة لخدمات السفر –التي أُسِست عام 2013 في دولة الإمارات على يد كل من جيت بهالا وديجفيجاي براتاب ومنصور بن ماضي- حتى الآن تمويلًا بلغت قيمته 24 مليون دولار.

يركز منهج الأعمال الذي يتبعه رائد الأعمال الهندي جيت بهالا، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، على "خلق التمييز المدعوم بالقيمة".

وقال بهالا لمجلة Gulf Business: "إنها كلمات بسيطة، لكنها تحتاج إلى الكثير من العمل الشاق. بعيدًا عن الشغف، فإن الشيء الأكثر أهمية هو المثابرة. لم تكن العبارة المتكررة "لا تستسلم أبدًا" ذات صلة بشيء أكثر من الشركات الناشئة".

وأضاف قائلًا: "اعمل مع الأفضل واحرص دائمًا على توظيف أشخاص أذكى منك، وعاملهم باحترام. قدِّر قيمة المال؛ فكل دولار توفره لا يقل أهمية عن كل دولار تربحه. وكن طالب  علم مدى الحياة، ولا تخجل من أن تبدأ التعلم من الصفر".

3. فيزيتا

جمعت منصة الرعاية الصحية الرقمية –التي أُسست في مصر على يد أمير برسوم- تمويلًا بقيمة 22.6 مليون دولار أمريكي حتى الآن. ووفقًا لبيانات الشركة، نجحت المنصة حتى الآن في إجراء 3 ملايين حجز بالمنطقة منذ إطلاقها عام 2012، بالإضافة إلى ربط أكثر من 10 آلاف طبيبٍ في مصر والسعودية والأردن بـ 2.5 مليون عميل/مريض.

وقال برسوم، الرئيس التنفيذي للشركة، لمنصة ومضة: "بناء منتجات مخصصة للسوق المصري يجعل المنتج أكثر تطورًا؛ فالمنتج الذي يغطي احتياجات السوق المصرية، يغطي بالضرورة احتياجات الأسواق الأخرى الأقل تعقيدًا".

4. بيتابس

أُسست بوابة معالجة المدفوعات عبر الإنترنت عام 2014 في المملكة العربية السعودية على يد عبد العزيز فهد الجوف، ونجحت في جمع تمويلًا بقيمة 20 مليون دولار حتى الآن.

وقال الجوف في مقابلة أُجريت معه مؤخرًا: "لنفترض أنك تريد بيع الفساتين وتريد استخدام موقعنا للبيع على مستوى العالم؛ لأنك لا تملك أي خبرة في المدفوعات ويجب ألا تقلق بشأن المدفوعات في المقام الأول. عليك أن تقلق بشأن خبرتك في بيع الفساتين، لا المدفوعات. هذا هو ما نحاول تحقيقه".

وأضاف قائلًا: "سيتصل فريقنا بك ويحذرك من المعاملات التي نشك بها أو نعتبرها احتيالية. نريد أن نمنح أصحاب الأعمال القدرة وتمكينهم لفهم أعمالهم".

5. إيكار

جمعت منصة خدمة إيجار السيارات، التي أُطلقت في الإمارات عام 2016 على يد رائد الأعمال النرويجي فيلهلم هيدبيرج، تمويلًا قيمته 16.8 مليون دولار حتى الآن، وصنفتها مجلة Entrepreneur ME بأنها واحدةً من أسرع الشركات الناشئة نموًا في تاريخ الإمارات.

وتتمثل نصيحة هيدبيرج لرواد الأعمال المحتملين في سبعة دروس تعلمها من تجاربه الشخصية: "كن ذكيًا في خطة عملك، وابنِ قبيلتك الخاصة واحصل على الإرشاد وامنحه للآخرين، واجعل أعمالك تلبي احتياجات العميل، ويجب أن تكون شركتك اجتماعية، وكوّن فريق أحلام للعمل، وابحث عن مستثمرين مناسبين لشركتك".